نعم. يمنح قانون حماية البيانات الشخصية السعودي (قانون حماية البيانات الشخصية) حماية خاصة لفئات البيانات التي تعتبر حساسة بشكل خاص. بموجب المادة 7، تشمل "البيانات الحساسة" — المعلومات الصحية والطبية، والبيانات البيومترية، والبيانات الجينية، والمعتقدات الدينية، والفئات الأخرى المحددة في اللوائح — ولا يمكن معالجة هذه البيانات إلا في ظل شروط صارمة.
لمعالجة بيانات حساسة خاصة بك، يجب عليك (أو وليك القانوني) تقديم موافقة صريحة، أو يجب أن تندرج المعالجة ضمن مجموعة ضيقة من الظروف المسموح بها مثل الضرورة الطبية أو الالتزامات القانونية أو المصلحة العامة الحيوية. وهذا معيار أعلى من المعايير المتبعة للبيانات الشخصية العادية، مما يعني أن الشركات لا يمكنها الاعتماد على تبريرات غامضة للتعامل مع سجلاتك الصحية أو بصمتك أو انتماؤك الديني.
بصفتك مقيماً أجنبياً، هذا ذو صلة خاصة في سياقات مثل التوظيف (حيث تُستخدم القياسات البيومترية عادة للحضور)، والرعاية الصحية، والتأمين. اطلب دائماً على وجه التحديد كيف سيتم تخزين بيانات حساسة خاصة بك، ومن يمكنه الوصول إليها، وما إذا كانت ستُشارك مع أطراف ثالثة. لديك الحق بموجب المادة 9 في طلب هذه المعلومات. إذا لم تتمكن شركة من تقديم إجابات مرضية، فيمكنك التصعيد إلى الهيئة السعودية لحماية البيانات الشخصية، وهي جهة تنظيم حماية البيانات في المملكة العربية السعودية.
هذه معلومات قانونية عامة وليست استشارة قانونية. للحصول على نصيحة لحالتك، استشر محامياً مرخّص في السعودية.